• وقوله: "وهَذَا المَنْحَرُ" (١) .
• وقوله: و "أَرْدَفَ أُسَامَةَ" ، أي: جَعَلَه خلفَه في الرُّكُوبِ.
• وقوله: "وَجَعَلَ يُشِيرُ": الظَّاهرُ؛ أي: إلى النَّاس ويقولُ لهم: "أَيَّهَا النَّاسُ … " إلخ.
• وقوله: "عَلَى هِيْنَتِهِ": حالٌ، أي: حالَ كونِه على عادَتِه ودأبِه الشَّريفِ في السكون وغيره، وكذا قوله: "والنَّاسُ يَضْرِبُوْنَ" حالٌ، وكذا: "يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ" حالٌ، وفي رواية أبي دواد: "لَا يَلْتَفِتُ" (٢) إلى مَشْيِهم ولا يُشارِكُهُمْ فيه.
• وقوله: "ثُمَّ أَتَى جَمْعًا": - بفتح، فسكون - اسمٌ للمزدلفة.
• وقول: "وَلَوَى": من حَدِّ ضَرَبَ، أي: صَرَفَ عُنَقَه من شِقِّ الجاريةِ إلى الشقِّ الآخَر.
• "وَلَوْلَا أنْ يَغْلِبَكُمْ … " إلخ، أي: قصدًا للاتِّباع. "لَنَزَعْتُ" ؛ أي: أخرجتُ الماءَ وسقيتُه للنَّاس كما تفعلون أنتم، قال حَثًّا لهم على الثُّباتِ. والله تعالى أعلم.
• قوله: "خَثْعَمٍ": - بفتح الخاء المُعجمة، وسكون المُثَلَّثةِ، بعدَها عينٌ مهملةٌ مفتوحةٌ - غير منصرفٍ للعلمية، ووزن الفعل حيٌّ مِنْ بُجَيْلة. حاشية النسائي للسيوطي (٣) .