لم يسعهم ذلك فالصفح والعفو أفضل تَتَبُّع عثراتِ إخْوَتِكم.
وأخيرا نسأل الله ﷿ أن يتقبل منا هذا الجهد المتواضع، ويجعله خالصا لوجهه، وينفعنا به يوم المعاد، وإليه المَلْجأ والمَلاذ.
كتبه ببنانه:
امتياز أحمد عبد الرؤوف
الجمالي السندي
المدرس بجامعة عمر كراتشي،
ونائب وئيس رابطة علماء السند
١٨/ ١٠/ ١٤٤١ هـ = ٢٠٢٠/ ٦ / ١٠ م
يوم الأربعاء