على ذلك بحديث وواه أبوداود وأحمد وهذا لفظه، قال النَّووي: اتَّفقُوا على تَضْعِيفه لأنَّه من رواية عَبْدِ الرحمن بْن إسحاق الواسطيِّ، مجمعٌ على ضُعْفه. ذكره المُحَقِّقُ ابنُ الهمام فِي شرح الهداية وسكت عليه (١) . وهو مع ضعفه مُعارِضٌ بأقوى منه، وهو ماووى البَيْهقيُّ (٢) في سننه (٣) ، وابن أبي شيبة (٤) في