• قوله: "بِمَ سَبَقْتَنِي؟ ": قيل: هذه السَّبْقةُ كسَبْقةِ بعض الخدَام على المَخَاديم، والوَجْهُ أنَّ الرُّؤيا مُحْتاجَةٌ إلى التَّعْبير ولا يليقُ بنا نحن.
• قوله: "لِمَنْ": هذا الحديثُ من جُمْلةِ ما يدُلُّ على شَرعِيَّةِ الرَّكْعتَيْن بعدَ المَغْرب.
١٨٩٨ - (٣٦٩١) - (٥/ ٦٢١ - ٦٢٢) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ البَزَّارُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْن سُلَيْمَانَ بْن زَيْدِ بْن ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا فَسَمِعْنَا لَغَطًا وَصَوْتَ صِبْيَانٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَ??ِذَا حَبَشِيَّةٌ تَزْفِنُ وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهَا، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ تَعَاليْ فَانْظُرِي" . فَجِئْتُ فَوَضَعْتُ لَحْيَيَّ عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ الِله ﷺ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا بَيْنَ المَنْكِبِ إِلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ لِي: "أَمَا شَبِعْتِ؟ أَمَا شَبِعْتِ؟ " . قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أَقُوُل: "لا" ؛ لِأ نْظُرَ مَنْزِلَتِي عِنْدَه، إِذْ طَلَعَ عُمَرُ، قَالَ: فَارْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنِّي لأ نْظُرُ إِلَى شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالجِنِّ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ" ، قَالَتْ: فَرَجَعْتُ.
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
• قوله: "تَزْفِنُ": كتَضْرب، أي: تَرْقُصُ.