أَرْضٍ، فَبَعَثَ جُنُودَه فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَائِمًا يُصَلِّي بَيْنَ جَبَلَيْنِ - أُرَاهُ قَالَ: بِمَكَّةَ-، فَأتَوْهُ فَأَخْبرُوهُ، فَقَالَ: هَذَا الَّذِي حَدَثَ فِي الأرْضِ ".
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• قوله: " وَلَمْ تَكُنِ النُّجُومُ"، أي: على كَثْرةٍ، وإلا فالنُّجُوم كانَتْ في الجَاهِلِيَّةِ أيضًا كما سَبَقَ في بعض الأحاديثِ قَريبًا، والنَّاسُ كانوا يَزْعُمُوْن هنالك أنَّها لمَوْتِ عَظيم أو حَياتِه. والله تعالى أعلم.