2240 - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم أنّه قال:"تهادُوا فإنَّ الهديةَ تُذهِبُ وَحْرَ الصدرِ، ولا تحقِرَنَّ جارةٌ لجارتِها ولو بشقِّ فِرْسَنِ شاةٍ" [1] .
2241 - عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"ثلاثٌ لا تُرَدُّ: الوَسائدُ، والدُّهنُ، واللبنُ" [2] (غريب) . قيل: أرادَ بالدُّهنِ: الطِّيبَ.
2242 - عن أبي عثمانَ النهدي رضي اللَّه عنه قال، قال رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"إذا أُعطيَ أحدُكم الرَّيْحانَ فلا يرُدُه، فإنه خرجَ مِن الجنَّةِ" [3] (مرسَلٌ) .
(1) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند، ص 307، الحديث (2333) ، ولفظه:"ولو نصف فرسن شاة"، وأخرجه أحمد في المسند 2/ 405، وأخرجه الترمذي في السنن 4/ 441، كتاب الهبة والولاء (32) ، باب في حثّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على التهادي (6) ، الحديث (2130) ، واللفظ له. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 69: (وفي إسناده أبو معشر المدني، وتفرّد به وهو ضعيف) .
وقوله:"ولا تَحْقِرنَّ جارة لجارتها"هذا الشطر من الحديث متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 10/ 445، كتاب الأدب (78) ، باب لا تحقِرنَّ جارة لجارتها (30) ، الحديث (6017) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 2/ 714، كتاب الزكاة (12) ، باب الحث على الصدقة. . . (29) ، الحديث (90/ 1030) ، قال في شرح السنة 6/ 141: (والوَحْر هو الحقد والغيظ) ، والفِرْسَنُ: من الشاة والبعير بمنزلة الحافر من الدابة. وقد جاء في لفظ الترمذي"ولو شق فرسن شاة"بدون الباء.
(2) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 108، كتاب الأدب (44) ، باب ما جاء في كراهية رد الطِّيب (37) ، الحديث (2790) وقال: (هذا حديث غريب) ، وأخرجه في الشمائل، ص 110، باب ما جاء في تعطر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (33) ، الحديث (219) واللفظ له، وقد وهم العجلوني في كشف الخفاء 1/ 389 حيث عزا الحديث إلى أبي داود، ولم نجده في السنن، ولا في المراسيل ولم يعزه أحد من الأئمة لأبي داود، قوله: (أراد بالدهن: الطِّيب) جاء عقب رواية الترمذي في السنن.
(3) أخرجه أبو داود في المراسيل، ص 189، كتاب جامع، باب ما جاء في الريحان، الحديث (456) ، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 108 - 109، كتاب الأدب (44) ، باب ما جاء في كراهية ردِّ الطِّيب (37) ، الحديث (2791) واللفظ لهما، وقال الترمذي: (هذا حديث =