فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1952

1796 - وعن أنس رضي اللَّه عنه:"أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قال: سَلْ ربَّكَ العافيةَ والمعافاةَ في الدنيا والآخرةِ، فإذا أُعطيتَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ فقدْ أفلحْتَ" [1] (غريب) .

1797 - عن عبد اللَّه بن يزيد الخَطْمي عن رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"أنَّه كانَ يقولُ في دعائه: اللهمَّ ارزقني حبَّكَ، وحبَّ مَن ينفعُني حُبَّهُ عندَكَ، اللهمَّ ما رزقتَني مما أُحِبُّ فاجْعَلْهُ قوةً لي فيما تُحِبُّ، اللهمَّ ما زَوَيْتَ عني مما أُحِبُّ فاجْعَلْهُ فراغًا لي فيما تُحِبّ" [2] .

1798 - عن ابن عُمر رضي اللَّه عنهما أنّه قال:"قَلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقومُ مِنْ مَجْلِس حتَّى يَدْعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَوَاتِ لأصحابِهِ: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لنا مِنْ خَشْيَتكَ ما تحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وبيْنَ مَعاصِيكَ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا به جَنَّتَكَ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَات [3] الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بأَسْمَاعِنَا وأَبْصَارِنَا وقُوَّتنَا ما أَحْيَيْتَنَا، واجْعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنا، وانْصُرْنَا على مَنْ عَادانَا، ولا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا"

= وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص 502، باب مسألة المعافاة، الحديث (881) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 1265، كتاب الدعاء (34) ، باب الدعاء بالعفو والعافية (5) ، الحديث (3849) .

(1) أخرجه أحمد في المسند 3/ 127، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 533 - 534، كتاب الدعوات (49) ، باب (85) ، الحديث (3512) واللفظ له، وقال: (حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 1265، كتاب الدعاء (34) ، باب الدعاء بالعفو والعافية (5) ، الحديث (3848) .

(2) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 523، كتاب الدعوات (49) ، باب (74) ، وهو مما يلي باب ما جاء في عقد التسبيح باليد (72) ، الحديث (3491) ، قوله:"زويت"أي ما قبضته ونحيته وبعدته عني.

(3) في المطبوعة (مصائب) والتصويب من الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت