يدَ النَّبيِّ صلى اللَّهُ عليه وسلم ويقولُ: أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وأَمانَتَكَ وآخِرَ عملِك -وفي رواية- وخَواتِيمَ عملِكَ" [1] ."
1752 - وروي:"كانَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا أرادَ أنْ يستودِعَ الجيشَ قال: أَسْتَودعُ اللَّهَ دِينَكم وأَمانَتَكُم [2] وخَوَاتيمَ أعمالِكم" [3] .
1753 - عن أنس رضي اللَّه عنه أنه قال:"جاءَ رجلٌ إلى رسول اللَّه صلى اللَّهُ عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللَّهِ إني أُريدُ سفرًا فَزَوِّدْنِي فقال: زَوَّدَك اللَّه التقوى، قال: زدْني قال: وغفرَ اللَّهُ ذنبَكَ قال:"
(1) أخرجه أحمد في المسند 2/ 25، وأخرجه أبو داود في السنن 3/ 76 كتاب الجهاد (9) ، باب في الدعاء عند الوداع (80) ، الحديث (2600) ، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 499 - 500 كتاب الدعوات (49) ، باب ما يقول إذا ودَّع إنسانًا (44) ، الحديثان (3442 - 3443) واللفظ له، وقد ساق الحديث بروايتين في الأولى منها"وآخر عملك"وفي الثانية"وخواتيم عملك"وقال عن الرواية الثانية: (هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث سالم) ، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص 353 باب ما يقول عند الوداع، الحديث (510) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 943 كتاب الجهاد (24) ، باب تشييع الغزاة ووداعهم (24) ، الحديث (2866) ، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 590 كتاب الأذكار (37) ، باب ما يقول عند الوداع (18) ، الحديث (2376) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 442 كتاب المناسك، باب التوديع عند السفر، وقال: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي.
(2) تحرفت في المطبوعة إلى: (أماناتكم) والصواب ما أثبتناه كما في سنن أبي داود.
(3) أخرجه من رواية عبد اللَّه بن يزيد الخطمي رضي اللَّه عنه، أبو داود في السنن 3/ 76 - 77 كتاب الجهاد (9) ،، باب في الدعاء عند الوداع (80) ، الحديث (2601) واللفظ له، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص 352 باب ما يقول الشاخص، الحديث (507) ، وأخرجه ابن السُّني في عمل اليوم والليلة، ص 188 باب ما يقول إذا شيع رجالًا، الحديث (505) ، من طريق النسائي، وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 97 - 98 كتاب الجهاد، باب سنة التوديع. . .