1652 - وقال:"الحمدُ للَّهِ رأسُ الشكرِ، ما شَكَرَ اللَّهَ عبدٌ لا يَحْمَدُهُ" [1] .
1653 - وقال:"أولُ مَن يُدعَى إلى الجنَّةِ يومَ القيامةِ: الذينَ يَحمَدُونَ اللَّه في السَّرَّاءِ والضرَّاءِ" [2] .
1654 - وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"قال موسى: يا ربِّ علِّمني شيئًا أَذْكُرُكَ بهِ، قال قل: لا إله إلَّا اللَّهُ، [فقال: يا رب كل عبادِكَ يقولُ هذا، إنما أريدُ شيئًا تخصُّني به، قال: يا موسى] [3] : لو أنَّ"
(1) أخرجه من رواية عبد اللَّه بن عمرو: عبد الرزاق في الجامع (المطبوع بآخر المصنَّف) 10/ 424، باب شكر الطعام، الحديث (19574) واللفظ له، سوى كلمة"الحمد للَّه رأس. . ."فهي عند عبد الرزاق"الحمد رأس. . ."، وأخرجه الخطابي في غريب الحديث 1/ 345 - 346 في تفسير غريب حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رقم اللوحة [125] ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، عزاه له. السيوطي في الجامع الصغير 3/ 418، الحديث (3835) ، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس، عزاه له المناوي في فيض القدير 3/ 418، وأخرجه البغوي في شرح السنة 5/ 50، كتاب الدعوات، باب ثواب التحميد، الحديث (1271) .
(2) أخرجه من رواية عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما، الطبراني في المعجم الكبير 12/ 19، الحديث (12345) ، وأخرجه في المعجم الصغير أيضًا 1/ 103، باب مَنْ اسمه إدريس وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 502، كتاب الدعاء باب أول من يدعى إلى الجنة. . . وقال: (صحيح عل شرط مسلم) ، ووافقه الذهبي، واللفظ لهما سوى كلمة"يوم القيامة"فليست عندهما، وأخرجه أبو نعيم في الحلية 5/ 69، ضمن ترجمة حبيب بن أبي ثابت (289) ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، ذكره المتقي الهندي في كنز العمال 3/ 254، الحديث (6410) ، وأخرجه في شرح السنة 5/ 49 - 50، كتاب الدعوات، باب ثواب التحميد، الحديث (1270) .
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل المخطوط والمطبوعة، والصواب إثباته كما في جميع المصادر التي خرجت الحديث.