1612 - وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"إنَّ أسْرَعَ الدُّعاءِ إجابةً دعوةُ الغائبِ لغائِبٍ" [1] .
1613 - وقال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه:"اسْتَاْذَنْتُ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم في العُمْرَةِ فأذِنَ لي وقال: أشْرِكْنَا يا أُخَيَّ في دُعائِكَ ولا تَنْسَنَا. فقالَ [2] كلمة ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنيا" [3] .
1614 - وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حينَ يُفْطِرُ والإمامُ العادِلُ، ودعوةُ المظلومُ يَرفَعُهَا اللَّه فوقَ الغمامِ وَيَفْتَحُ لها أبوابَ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ: وعِزَّتي لَأنْصُرَنَّكَ ولو بعدَ حين" [4] .
(1) أخرجه من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنه: أبو داود في السنن 2/ 186، كتاب الصلاة (2) ، باب الدعاء بظهر الغيب (364) ، الحديث (1535) . والترمذي في السنن 4/ 352، كتاب البر والصلة (28) ، باب ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب (50) ، الحديث (1980) .
(2) في المطبوعة زيادة (لي) وليست في المخطوطة ولا عند أبي داود.
(3) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند، ص 4 في مسند عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه. وأحمد في المسند 1/ 29، 2/ 59. وأبو داود في السنن 2/ 169، كتاب الصلاة (2) ، باب الدعاء (358) ، الحديث (1498) . وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 559 - 560، كتاب الدعوات (49) ، باب في دعاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (115) ، الحديث (3562) . وابن ماجه في السنن 2/ 966، كتاب المناسك (25) ، باب فضل دعاء الحاج (5) ، الحديث (2894) .
(4) أخرجه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه: أحمد في المسند 2/ 305، 445. والترمذي في السنن 5/ 578، كتاب الدعوات (49) ، باب في العفو والعافية (129) ، الحديث (3598) ، وقال: (حديث حسن) . وابن ماجه في السنن 1/ 557، كتاب الصيام (7) ، باب في الصائم لا ترد دعوته (48) ، الحديث (1752) . وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص 597، كتاب الأدعية (38) ، باب في دعوة المظلوم. . . (8) ، الحديث (2407) . وفي رواياتهم". . . الصائم حتى يفطر. . ."بدل =