1514 - وقال:"مثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ ريحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الذي لا يَقْرَأُ القُرآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لا رِيحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ لَيْسَ لها ريحٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الريْحانَةِ ريحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ" [1] . وفي رواية:"المُؤْمِنُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيعْمَلُ بهِ كالأُتْرُجَّة، والمُؤْمِنُ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيعْمَلُ بهِ كالتَّمْرَة" [2] .
1515 - وقال: إنَّ اللَّه تعالى يَرْفَعُ بهذا الكِتاب أَقْوامًا وَيَضَعُ بهِ آخَرِين" [3] ."
1516 - وعن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه أنَّ أُسيد بن حضير"بَيْنَما هوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ البَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مربُوطٌ عِنْدَهُ إِذْ جالتْ الفَرَسُ، فسكَتَ فسَكَنَتْ، فقَرَأَ فجالَتْ، فسَكَتَ فسَكَنَتْ، ثُمَّ قَرَأَ فجالَتْ،"
= الحديث (5025) ، وفي 13/ 502، كتاب التوحيد (97) ، باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل آتاه اللَّه القرآن. . . (45) ، الحديث (7529) . ومسلم في الصحيح 1/ 558، كتاب صلاة المسافرين (6) ، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه. . . (47) ، الحديث (266/ 815) . و (آناء الليل) : ساعاته.
(1) متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه، وأخرجه: البخاري في الصحيح 9/ 555، كتاب الأطعمة (70) ، باب ذكر الطعام (30) ، الحديث (5427) . ومسلم في الصحيح 1/ 549، كتاب صلاة المسافرين (6) ، باب فضيلة حافظ القرآن (37) ، الحديث (243/ 797) . والأترجة: هي أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب لحسن منظرها صفراء فاقع لونها.
(2) أخرجه البخاري من حديث أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه في الصحيح 9/ 100، كتاب فضائل القرآن (66) ، باب إثم من راءى بقراءة القرآن (36) ، الحديث (5059) .
(3) أخرجه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه في الصحيح 1/ 559، كتاب صلاة المسافرين (6) ، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه. . . (47) ، الحديث (269/ 817) .