فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1952

هؤلاءِ يومَ القيامةِ، وأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بدمائِهم ولم يصلِّ عليهم ولم يغسلوا" [1] ."

1187 - قال جابر بن سَمُرَة رضي اللَّه عنه:"أُتِيَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم بفرسٍ مُعْرَوْرًى [2] فركبه، حين انصرفَ من جنازةِ ابن الدَّحْدَاحِ ونحن نمشي حوله" [3] .

مِنَ الحِسَان:

1188 - عن المغيرة بن شعبة [4] رضي اللَّه عنه -يقال إنه رفعَهُ إلى النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم [5] - قال:"الراكبُ يسيرُ خلفَ الجنازةِ، والماشي يمشي خلفَها وأمامَها، وعن يمشِها وعن يسارِها قريبًا منها، والسِّقْط [6] يُصلَّى عليه ويُدْعَى لوالدَيْهِ بالمغفرةِ والرحمةِ" [7] .

(1) أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 212 كتاب الجنائز (23) ، باب من يقدَّم في اللحد. . . (75) ، الحديث (1347) .

(2) في المخطوطة (مُعْرَوْرٍ) وكذا عند التبريزي، وما أثبتناه من المطبوعة، وهو الموافق للفظ مسلم. ومُعْرَوْرًى أي عارٍ عن السرج.

(3) أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 664 كتاب الجنائز (11) ، باب ركوب المصلي على الجنازة إذا انصرف (28) ، الحديث (89/ 965) .

(4) ورد الاسم في الأصل المخطوط وفى المطبوعة: (المغيرة بن زياد) والصواب ما أثبتناه، وقد نبَّه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 1/ 525 إلى ذلك، وقال القاري في مرقاة المفاتيح 2/ 363: (قال التوربشتي، والقاضي: قوله عن المغيرة بن زياد، سهوٌ ولعلَّه من خطأ الناسخ إذ ليس في عداد الصحابة والتابعين أحد بهذا الاسم والنسب) .

(5) جاء في مسند أبي داود الطيالسي، ص 96، عند الحديث (701) قوله: (ولا أعلمه إلا مرفوعًا) ، وفي سنن أبي داود 3/ 522 - 523 قوله: (وأحسب أن أهل زياد -وهو أحد رواة الحديث- أخبروني أنه رفعه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) .

(6) قال القاري في مرقاة المفاتح 2/ 362: (والسقط بتثليث السين، والكسر أشهر، ما بدا بعض خلقه) .

(7) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند، ص 96 ضمن مسند المغيرة بن شعبة رضي اللَّه عنه، الحديث (701 - 702) ، وأخرجه أحمد في المسند 4/ 247 ضمن مسند المغيرة بن شعبة رضي اللَّه عنه، وأخرجه أبو داود في السنن 3/ 522 - 523، كتاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت