1154 - وقالت عائشة رضي اللَّه عنها:"إن رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عيه وسلم قبَّل عثمانَ بن مظعون وهو ميِّتٌ، وهو يبكي حتَّى سألَ دموعُ النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم على وجهِ عثمان" [1] .
1155 - وقالت:"إن أبا بكرٍ رضي اللَّه عنه قبَّل النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم بعدَ موته" [2] .
1156 - عن الحصين بن وحْوَح [3] :"أنَّ طلحةَ بن البراء مرضَ فأتاه النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يعودُه فقال: إني لا أرَى طلحةَ إلا قد حَدَثَ به"
= باب ما يستحب من قراءته عنده، ولكن قال ابن حجر في التلخيص الحبير 2/ 104 كتاب الجنائز (12) ، الحديث (734) : (وأعلَّه ابن القطان بالاضطراب، وبالوقف، وبجهالة حال أبي عثمان -وهو أحد رجال السند- وأبيه، ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذ حديث ضعيف الإِسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث) .
(1) أخرجه أبو داود في السنن 3/ 513 كتاب الجنائز (15) ، باب في تقبيل الميت (40) ، الحديث (3163) ، وأخرجه الترمذي في السنن 3/ 314 - 315 كتاب الجنائز (8) ، باب ما جاء في تقبيل الميت (14) ، الحديث (989) ، وقال: (حديث عائشة حديث حسن صحيح) ، وابن ماجه في السنن 1/ 468 كتاب الجنائز (6) ، باب ما جاء في تقبيل الميت (7) ، الحديث (1456) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 361 كتاب الجنائز، باب تقبيل الميت، وقال: (هذا حديث متداول بين الأئمة، إلا أن الشيخين لم يحتجا بعاصم بن عبيد اللَّه) ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 407 كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت وتقبيله، لكن في سند الحديث: (عاصم بن عبيد اللَّه) قال فيه ابن حجر في تقريب التهذيب 1/ 384: (ضعيف) ، لكنَّ الحديث التالي يشهد له.
(2) أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 113 كتاب الجنائز (23) ، باب الدخول على الميت بعد الموت. . . (3) ، الحديث (1241 - 1242) ضمن حديث طويل عن وفاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال القاري في مرقاه المفاتيح 2/ 332: (فالأولى إيراد هذا الحديث في الفصل الأول) أي ضمن الصحاح، حسب اصطلاح المصنف عما هو في أحد الصحيحين.
(3) صحابي، ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب 2/ 393، وليس له إلا هذا الحديث.