رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"لقِّنوا موتَاكم لا إله إلا اللَّه" [1] .
1148 - وقال:"إذا حَضَرْتم المريضَ أو الميتَ فقولوا خيرًا، فإن الملائكةَ يُؤمِّنون على ما تقولون" [2] .
1149 - وقالت أم سلمة رضي اللَّه عنها، قالَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"ما مِن مسلمٍ تُصيبُه مصيبةٌ فيقولُ ما أَمَرَهُ اللَّهُ به: إنا للَّه وإنَّا إليهِ راجعون، اللهم أَجِرْني في مصيبتي وأَخْلِفْ لي خيرًا منها، إلا أَخلفَ اللَّهُ له خيرًا منها، فلمَّا ماتَ أبو سلمة رضي اللَّه عنه قلتُ: أيُّ المسلمينَ خيرٌ من أبي سلمةَ؟ أولُ بيتٍ هاجر إلى رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، ثمَّ إنِّي قلتُها: فَأَخْلَفَ اللَّهُ لي رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم" [3] .
1150 - وقالت:"دخل رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم على أبي سلمةَ وقد شقَّ بَصَرُهُ [إلى السماء] [4] فأَغْمَضَهُ ثم قال: [إنَّ] [5] الروح إذا قُبِضَ تَبِعَه البصرُ فَضَجَّ ناسٌ من أهلِهِ فقال: لا تدعوا على أنفسِكم إلا بخيرٍ، فإن الملائكة يُؤمِّنون على ما تقولون، ثمَّ قال: اللهم اغفر لأبي سلمةَ وارفع درجتَه في المهدِيين، واخلفْه في عَقِبِه في الغابرين، واغفرْ لنا وله يا ربَّ العالمين، وافسَحْ له في قبرِه ونوِّرْ له فيه" [6] .
(1) أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 631 كتاب الجنائز (11) ، باب تلقين الموتي لا إله إلا اللَّه (1) ، الحديث (1/ 916) .
(2) أخرجه مسلم من رواية أم سلمة رضي اللَّه عنهما في الصحيح 2/ 633 كتاب الجنائز (11) ، باب ما يقال عند المريض والميت (3) ، الحديث (6/ 919) .
(3) أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 631 - 632 كتاب الجنائز (11) ، باب ما يقال عند المصيبة (2) ، الحديث (3/ 918) .
(4) ليست في مخطوطة برلين، ولا عند مسلم، وهي من المطبوعة.
(5) من مخطوطة برلين، وهي عند مسلم.
(6) أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 634 كتاب الجنائز (11) ، باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حُضِرَ (4) ، الحديث (7/ 920) .