اللَّه عليه وسلم إذا أَبصرْنا شيئًا من السماءِ -تعني السحابَ- تركَ عملَهُ واستقبَلَهُ قال: اللهم إني أعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيهِ، فإن كَشَفَهُ اللَّهُ حَمِدَ اللَّه وإن مطرَتْ قال: اللهم سُقْيًا نافِعًا" [1] ."
1082 - وعن ابن عمر:"أنَّ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كانَ إذا سمعَ صوتَ الرعدِ والصَّواعِقِ قال: اللهم لا تَقْتُلْنا بِغَضَبِكَ ولا تُهلِكنا بعذابِكَ وعافِنا قبلَ ذلكَ" [2] .
(1) أخرجه الشافعي في المسند 1/ 174، الباب السادس عشر في الدعاء، الحديث (501) ، وأخرجه أحمد في المسند 6/ 190، ضمن مسند عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها، وأخرجه أبو داود في السنن 5/ 330، كتاب الأدب (35) ، باب ما يقول إذا هاجت الريح (113) ، الحديث (5099) ، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 3/ 164، كتاب الاستسقاء (17) ، باب القول عند المطر (15) ، بسياق مختصر، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 1280، كتاب الدعاء (34) ، باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر (21) ، الحديث (3889) ، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 159، كتاب المواقيت (5) ، باب الاستسقاء (114) ، الحديث (600) ، وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، ص 120، باب ما يقول إذا رأى سحابًا مقبلًا، الحديث (303) ، وأخرج نحوه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 363، كتاب صلاة الاستسقاء، باب ما كان يقول إذا رأى المطر.
(2) أخرجه أحمد في المسند 2/ 100 - 101 ضمن مسند عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما، وأخرجه: البخاري في الأدب المفرد، ص 243، باب الدعاء عند الصواعق (299) ، الحديث (722) ، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 503، كتاب الدعوات (49) ، باب ما يقول إذا سمع الرعد (50) ، الحديث (3450) ، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص 518، باب ما يقول إذا سمع الرعد والصواعق، الحديث (928) . وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء 2/ 117، ضمن ترجمة أبي مطر، وأخرجه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة، ص 121، باب ما يقول إذا سمع الرعد والصواعق، الحديث (304) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 286، كتاب الأدب، باب الدعاء عند استماع صوت الرعد، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 363، كتاب صلاة الاستسقاء، باب ما يقول إذا سمع الرعد.