مِنَ الحِسَان:
750 -عن قَيْس بن قَهْدٍ [1] رضي اللَّه عنه أنه قال:"رآني النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم وأنا أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ، فقالَ: ما هاتانِ الرَّكْعَتانِ؟ فَقُلْتُ: إنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْ الفَجْرِ، فَسَكَتَ عَنْهُ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم" [2] ، (غير متصل) [3] .
(1) تصحف الاسم في المطبوعة إلى (قيس بن فهد) والتصويب من ابن حجر في الإِصابة 3/ 247، وضبطها بالقاف.
(2) أخرجه الشافعي في المسند 1/ 57، كتاب الصلاة، الباب الأول في مواقيت الصلاة، الحديث (169) ، وأخرجه أحمد في المسند 5/ 447، في مسند قيس بن عمرو رضي اللَّه عنه، وأخرجه أبو داود في السنن 2/ 51، كتاب الصلاة (2) ، باب من فاتته -ركعتي الفجر- متى يقضيها (295) ، الحديث (1267) ، وأخرجه الترمذي في السنن 2/ 284 - 285، كتاب الصلاة، باب ما جاء فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر يصليهما بعد صلاة الفجر (313) ، الحديث (422) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن 1/ 365، كتاب إقامة الصلاة (5) ، باب ما جاء فيمن فاتته الركعتان قبل صلاة الفجر (104) ، الحديث (1154) ، وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح 2/ 164، كتاب الصلاة، باب الرخصة في أن يصلي ركعتي الفجر بعد صلاة الصبح (461) ، الحديث (1116) ، وأخرجه ابن حبان في الصحيح 3/ 74، كتاب الصلاة، فصل في الأوقات المنهي عنها، ذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة بعد الغداة لم يرد به جميع الصلوات، الحديث (1554) ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 1/ 483، كتاب الصلاة، باب من أجاز قضاء ركعتي الفجر بعد الفراغ من الفريضة، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 274 - 275، كتاب الصلاة، والدارقطني في السنن 1/ 384، كتاب الصلاة باب قضاء الصلاة بعد وقتها، الحديث (9) .
(3) قول البغوي (ليس بمتصل) تبع به الترمذي حيث قال: (وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل: محمد بن إبراهيم التيمي لم يَسْمَعْ من قيسٍ. وروى بعضهم هذا الحديث عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم:"أنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج فرأى قيسًا"وهذا أصحُّ من حديث عبد العزيز عن سعد بن سعيد) .
لكن للحديث طرق يؤيد بعضها بعضًا، يرقى بها الحديث ويتصل، ذكرها العلامة أحمد شاكر في حاشيته على سنن الترمذي وهي:
(الحديث رواه أيضًا أحمد 5/ 447، عن ابن نمير عن سعد بن سعيد، ورواه =