647 -وعن عبد اللَّه بن الزبير:"أنَّ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم كانَ يشيرُ بإصبعِهِ إذا دعا، ولا يُحَرِّكُها ولا يجاوزُ بصرُه إشارَتَهُ" [1] .
648 -عن أبي هريرة:"أنَّ رجلًا كانَ يدعو بإصبَعَيْهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم: أَحِّدْ أَحِّدْ" [2] .
= وأخرجه أبو داود في السنن 1/ 587، كتاب الصلاة (2) ، باب كيف الجلوس في التشهد (108) ، الحديث (957) . وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 3/ 37، كتاب السهو (13) ، باب قبض الثنتَيْن من أصابع اليد اليمنى. . . (34) ، وأخرج نحوه الترمذي في السنن 2/ 85 - 86، أبواب الصلاة، باب ما جاء كيف الجلوس. . . (218) ، الحديث (292) ، وأخرج نحوه ابن ماجه مختصرًا في السنن 1/ 295، كتاب إقامة الصلاة. . . (5) ، باب الإشارة في التشهد (27) ، الحديث (912) ، فذكر كيفية التحليق فقط. وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح 1/ 354، كتاب الصلاة، باب صفة وضع اليدين على الركبتَيْن في التشهد. . . (223) ، الحديث (714) . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2/ 132 من طريق ابن خزيمة كتاب الصلاة، باب من روى أنه أشار بها، ولم يحركها.
(1) أخرجه أحمد في المسند 4/ 3 ضمن مسند عبد اللَّه بن الزبير رضي اللَّه عنه، وأخرجه أبو داود في السنن 1/ 604، كتاب الصلاة (2) ، باب الإشارة في التشهد (186) ، الحديث (990) . وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 3/ 39، كتاب السهو (13) ، باب موضع البصر عند الإشارة. . . (39) . وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح 1/ 355، كتاب الصلاة، باب النظر إلى السَّبَّابة. . . (226) ، الحديث (718) . وأخرجه ابن حبان في الصحيح 3/ 308، كتاب الصلاة، باب ذكر وصف ما يجعل المرء أصابعه عند الإِشارة. . .، الحديث (1935) . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2/ 132، كتاب الصلاة، باب السنة في أن لا يجاوز بصره إشارته.
(2) أخرجه أحمد في المسند 2/ 520 ضمن مسند أبي هريرة رضي اللَّه عنه، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 557، كتاب الدعوات (49) ، باب (105) ، وهو مما يلي باب في دعاء النبي صلى اللَّه عليه وسلم (103) ، الحديث (3557) . وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 3/ 38، كتاب السهو (13) ، باب النهي عن الإشارة بأصبعين. . . (37) . وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 536، كتاب الدعاء، باب رفع اليدين عند الدعاء، وعزاه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 1/ 288 للبيهقي في الدعوات الكبير.