فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 1952

4745 - عن عبد اللَّه بن حَنْطَب:"أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم رَأَى أبا بكرٍ وعمرَ فقال: هذانِ السمعُ والبصرُ" [1] (مرسل) .

4746 - عن أبي سعيد رضي اللَّه عنه قال، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"ما مِن نبيٍّ إلّا وَلَهُ وزيرانِ مِن أهلِ السماءِ، ووزيرانِ مِن أهلِ الأرضِ؛ فأما وزيرايَ من أهلِ السماءِ فجبريلُ وميكائيلُ، وأما وزيرايَ مِن أهلِ الأرضِ فأبو بكرٍ وعمرُ" [2] .

4747 - عن أبي بَكْرَة رضي اللَّه عنه:"أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزلَ مِن السماءِ فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكر فرجحْتَ أنتَ، ووُزِنَ أبو بكرٍ وعمرُ فرجحَ أبو بكرٍ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ فرجحَ عمرُ، ثمَّ رُفِعَ الميزانُ"، فاستاءَ [3] [لها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، يعني فساءَهُ ذلكَ فقال: خلافةُ نبوةٍ ثم يُؤتي اللَّهُ المُلْكَ مَن يشاءُ"[4] ."

(1) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 613، كتاب المناقب (50) ، باب في مناقب أبي بكر. . . (16) ، الحديث (3671) ، واللفظ له، وقال: (وهذا حديث مرسل، وعبد اللَّه بن حنطب لم يدرك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 69، كتاب معرفة الصحابة، باب نزول جبريل. . .، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال 13/ 13، الحديث (36114) وعزاه لأبي نعيم، ولابن عساكر، وعبد اللَّه بن حنطب بفتح الحاء والطاء المهملتين بينهما نون ساكنة، وهو تابعي، قوله:"السمع والبصر"أي كالسمع والبصر في الأعضاء، وحذف كاف التشبيه للمبالغة.

(2) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 616، كتاب المناقب (50) ، باب في مناقب أبي بكر. . . (16) ، الحديث (3680) واللفظ له، وأخرجه ابن عدي في الكامل 2/ 517، ضمن ترجمة تليد بن سليمان، وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 264، كتاب التفسير، تفسير سورة البقرة، باب ذكر وزرائه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . .

(3) من هنا إلى قوله (استأذن) في الحديث التالي ساقط من مخطوطة برلين من هذا الموضع وحصل اضطراب فيها فذكر بعد الحديث الذي يليه.

(4) أخرجه أحمد في المسند 5/ 50، وأخرجه أبو داود في السنن 5/ 29 - 30، كتاب السنة (34) ، باب في الخلفاء (9) ، الحديث (4634 - 4635) ، واللفظ له، وأخرجه الترمذي في السنن 4/ 540، كتاب الرؤيا (35) ، باب ما جاء في رؤيا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . (10) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت