فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 1952

ولا يَفُونَ، ويَظهرُ فيهم السِّمَنُ" [1] وفي رواية:"ويَحلِفُونَ ولا يُستحلَفُونَ" [2] ويروى:"ثم يَخْلُف قومٌ يُحبونَ السُّمَانَة" [3] ."

مِنَ الحِسَان:

4703 - عن عمر رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"أَكْرِمُوا أصحابي فإنهم خِيارُكم، ثمَّ الذينَ يَلُونهم، ثمَّ الذينَ يَلُونَهم، ثمَّ يَظهر الكَذِبُ حتَّى إنَّ الرجلَ لَيَحلِفُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهدُ ولا يُستشهَدُ، ألا فمَن سَرَّه بُحْبُوحةُ الجنَّةِ فليَلْزمِ الجماعةَ، فإنَّ الشيطانَ معَ الفَذِّ وهو مِن الاثنينِ أَبْعَدُ، ولا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما، ومَن سرَّتْهُ حسنَتُه وساءَتْهُ سيئَتُه فهو مؤمِنٌ" [4] .

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 7/ 3، كتاب فضائل أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (62) ، باب فضائل أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . (1) ، الحديث (3650) ، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1964، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب فضل الصحابة. . . (52) ، الحديث (214/ 2535) ، قوله:"قرني"القرن أهل كل زمان، وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان، قيل أربعون سنة وقيل ثمانون وقيل مائة،"السِّمن"بكسر السين وفتح الميم، وكنى به عن الغفلة وقلة الاهتمام بأمر الدين، فإنه الغالب على ذوي السمانة.

(2) أخرجه من رواية عمران بن حصين رضي اللَّه عنه، مسلم في المصدر نفسه 4/ 1965، الحديث (215/ 2535) .

(3) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، مسلم في الصحيح 4/ 1963 - 1964، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب فضل الصحابة. . . (52) ، الحديث (213/ 2534) ، قوله:"السُّمَانَة"قال القاري في المرقاة 5/ 521: (السُّمَانة: بضم السين) .

(4) أخرجه أحمد في المسند 1/ 26، وأخرجه الترمذي في السنن 4/ 465 - 466، كتاب الفتن (34) ، باب ما جاء في لزوم الجماعة (7) ، الحديث (2165) ، وقال: (حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه) وذكره المزي في تحفة الأشراف 8/ 62، الحديث (10539) وعزاه للنسائي في عشرة النساء (الكبرى) ، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص (568) ، كتاب المناقب (36) ، باب فضل أصحاب. . . (37) ، الحديث (2282) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 114، كتاب العلم، باب خطبة عمر رضي اللَّه عنه بالجابية، وصححه، ووافقه الذهبي، قوله:"بُحْبُوحة الجنة"بضم الموحدتين أي وسطها وخيارها. و"الفَذُّ"أي الفرد الذي يتفرد برأيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت