فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 1952

3268 - عن أبي مسعود الأنصاري رضي اللَّه عنه قال:"كانَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنَّى أبا شُعَيْبٍ، وكانَ لهُ غُلامٌ لحَّامٌ، فقال: اصنَعْ طعامًا يَكفي خَمسةً لَعلَّي أدعُو النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم خامِسَ خمسةٍ فصنعَ [لهُ] [1] طُعَيِّمًا، ثمَّ أتاهُ فدعاهُ فتبِعَهُمْ رجل، فقال النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم: يا أبا شُعيب إنَّ رجُلًا تَبِعَنا فإنْ شِئْتَ أذِنتَ لهُ وإنْ شِئْتَ تركتَهُ. قال: لا بلْ أذِنتُ لهُ" [2] .

3269 - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال:"خرجَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ذاتَ يوم أو ليلةٍ، فإذا هو بأبي بكرٍ وعُمرَ، فقال: ما أخْرجَكُما مِنْ بُيُوتكُما هذِهِ السَّاعَةَ؟ قالا: الجُوعُ. قال: [و] [3] أنا والذي نفسي بيدِهِ لأخرَجَني الذي أخرجَكُما، قُومُوا. فقامُوا معَهُ، فأتَى رجُلًا مِنَ الأنصارِ، فإذا هو ليسَ في بيتِهِ، فلمَّا رأَتْهُ المرأَةُ قالتْ: مَرْحبًا وأهلًا. فقالَ لها رسُولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: أينَ فُلانٌ؟ قالت: ذهبَ يَسْتعذِبُ لنا مِنَ الماءِ. إذْ جاءَ الأنصارِيُّ فنظرَ إلى رسُولِ اللَّه صِلى اللَّه عليه وسلم وصاحِبَيْهِ، ثمَّ قال: الحمدُ للَّه ما أَحَدٌ اليومَ أكرمَ أَضْيافًا مِنِّي. قال: فانطلقَ [الرجُلُ] [4] "

= الصحيح 3/ 1353، كتاب اللقطة (31) ، باب الضيافة ونحوها (3) ، الحديث (17/ 1727) واللفظ عندهما:". . . الذي ينبغي لهم".

(1) ليست في مخطوطة برلين، وهي في رواية البخاري التي في كتاب الأطعمة، باب الرجل يدعى إلى طعام، واللفظ له.

(2) متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 312، كتاب البيوع (34) ، باب ما قيل في اللحام والجزار (21) ، الحديث (2081) ، وفي 5/ 106، كتاب المظالم (46) ، باب إذا أذن إنسان لآخر شيئًا جاز (14) ، الحديث (2456) ، وفي 9/ 559، كتاب الأطعمة (70) ، باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه (34) ، الحديث (5434) ، وفي 9/ 583، باب الرجل يُدعى إلى طعام فيقول هذا معي (57) ، الحديث (5461) ، ومسلم في الصحيح 3/ 1608، كتاب الأشربة (36) ، باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام (19) ، الحديث (138/ 2036) .

(3) ما بين الحاصرتين من صحيح مسلم وهو ساقط من المخطوطة والمطبوعة، قال النووي في شرح صحيح مسلم 13/ 212: (وفي جواز الحلف من غير استحلاف) .

(4) ليست في مخطوطة ولا عند مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت