فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1664

3-قوله -صلى الله عليه وسلم-: (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة، فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سن) [30] .

4-قوله -صلى الله عليه وسلم-: (فمن فعل ذلك منهم - أي من أسلم وهاجر وجاهد - فمات كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقًا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقًا على الله أن يدخله الجنة) [31] .

5-وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (أنا زعيم -والزعيم الحميل- لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة) [32] .

6-وقوله -صلى الله عليه وسلم- لما سئل عن أفضل الإيمان قال: (الهجرة) [33] .

7-وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (وأنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن: بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله...) الحديث [34] .

8-وقوله -صلى الله عليه وسلم- لعبد الله بن عمرو: (أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي؟) قال: الله ورسوله أعلم، فقال: (المهاجرون، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون، فيقول الخزنة: أوقد حوسبتم؟ فيقولون: بأي شيء نحاسب؟! وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك. قال: فيفتح لهم فيقيلون فيه أربعين عامًا قبل أن يدخلها الناس) [35] .

9-وعن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيًا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه -صلى الله عليه وسلم- [36] .

[1] الثمرة الأولى لجميعة الطلبة الجزائريين الزيتونيين ص 40، نشرة السنة الرابعة 1355- 1356هـ، 1936-1937م.

[2] انظر: لسان العرب (8/4616) .

[3] معجم مقاييس اللغة (6/34) . ولم يذكر للأصل الثاني مثالًا.

[4] انظر: لسان العرب (8/4617) .

[5] انظر: التوقيف على مهمات التعاريف (738) .

[6] أخرجه البخاري (9/325-الفتح) [5228] . وفي هذا الحديث فضل عائشة رضي الله عنها حيث إنها أخبرت مقسمة أنها في حالة الغضب الذي يسلب العاقل اختياره لا تتغير عن المحبة المستقرة في قلبها للنبي صلى الله عليه وسلم، فلا يترك قلبها التعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم مودة ومحبة، ثم من فطنتها رضي الله عنها أنها لما لم يكن لها بد من هجر اسمه الشريف أبدلته بمن هو صلى الله عليه وسلم أولى الناس به وهو إبراهيم عليه السلام حتى لا تخرج عن دائرة التعلق في الجملة. انظر: فتح الباري (9/326) .

[7] لم أقف عليه.

[8] النهاية (5/245) .

[9] انظر: التعريفات للجرجاني (256) والمفردات للراغب (537) وجامع العلوم والحكم لابن رجب (1/72-73) .

[10] فتح الباري (1/16) .

[11] جزء من حديث أخرجه البخاري (1/53-الفتح) [10] من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

[12] انظر: فتح الباري (1/54) .

[13] انظر: لسان العرب (8/4617) .

[14] جامع البيان (2/355) .

[15] تيسير الكريم الرحمن (1/173 ـ 174) .

[16] جامع البيان (3/ 216) .

[17] تفسير القرآن العظيم (2/ 166) .

[18] تيسير الكريم الرحمن (1/ 306) .

[19] جامع البيان (6/ 51) .

[20] تفسير القرآن العظيم (4/ 38) .

[21] تيسير الكريم الرحمن (2/ 219) .

[22] جامع البيان (6/ 56 ـ 57) .

[23] تيسير الكريم الرحمن (2/ 220) .

[24] جامع البيان (6/ 97) .

[25] تيسير الكريم الرحمن (2/ 232) .

[26] جامع البيان (8/ 106 ـ 107) .

[27] تفسير القرآن العظيم (4/ 491) .

[28] تيسير الكريم الرحمن (3/ 61) .

[29] جامع البيان (8/ 183) .

[30] تفسير القرآن العظيم (4/ 527) .

[31] تيسير الكريم الرحمن (3/ 87 ـ 88) .

[32] جامع البيان (10/ 194) .

[33] تفسير القرآن العظيم (5/ 443) .

[34] تيسير الكريم الرحمن (3/ 332) .

[35] جامع البيان (4/ 238) .

[36] تفسير القرآن العظيم (2/ 344) .

[37] تيسير الكريم الرحمن (1/ 393) .

[38] جامع البيان (7/ 6) .

[39] تفسير القرآن العظيم (4/ 141) .

[40] أخرجه مسلم (1/112) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه.

[41] شرح مسلم (2/ 497) .

[42] أخرجه النسائي (7/465) من حديث أبي فاطمة الضمري، وحسن إسناده الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في تحقيقه لجامع الأصول (11/605) والدكتور سليمان السعود في أحاديث الهجرة (ص244) وصححه الألباني، صحيح الجامع [4045] .

[43] أخرجه مسلم [673] من حديث أبي مسعود رضي الله عنه.

[44] أخرجه أحمد (3/483) والنسائي (6/21) من حديث سبرة بن أبي فاكه وهو في صحيح السنن [2937] .

[45] أخرجه النسائي (6/21) من حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه وهو في صحيح سنن النسائي [2936] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت