فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1664

وقد تكون هنالك بعض الحالات يجوز فيها السفر لبلاد الكفر للحاجة أو الضرورة، من ذلك:

1-الذهاب بقصد القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى، ولا يتم ذلك إلا بالسفر إليها، وما لا يتم المأمور به إلا به فهو مأمور به. هذا مع مراعاة تسلح هذا الداعية بعلم يتقي به الشبهات، وإيمان يحتمي به من الشهوات.

2-حالات العلاج التي قد لا تتيسر في بلد مسلم.

أما موضوع السؤال فنقول في الإجابة عليه: إن مثل هذه المؤسسات التي يقوم عليها غير المسلمين، والنصارى خاصة، يكون دورها في الغالب تبشيريًا، وغزوًا فكريًا لطمس هوية المسلم، وكثيرًا ما يستخدمون مثل هذه المساعدات للتأثير على النفوس بجانب الإحسان، وهذا أمر معلوم متواتر، وصدق الله عز وجل حيث يقول: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) [الأنفال:36] فنصيحتنا هو ألا تأخذوا هذه الأشياء، بل ننصح بعدم ذهاب زوجتك لهذا المكان، بل والعودة إلى بلادكم أو الذهاب للإقامة في أي بلد مسلم، فإن أرض الله واسعة، ورزق الله تعالى متوفر في كل مكان.

والله أعلم.

رقم الفتوى:18958تاريخ الفتوى:25 ربيع الثاني 1423السؤال: عمري 16 سنة تعرفت على شاب مصري نصراني فضحك علي الشيطان وآمنت بدينه لمدة 6 أشهر وكنت أصلي معه.

وذا الوقت الحمد لله تعالى عرفت أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذا الوقت أصلي لكنني أريد أن أعرف إذا كان علي أن أعمل شيئًا تجاه قضيتي هذه ؟ وشكرًا

الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأعلم أخي أن الإسلام يجب ما قبله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن عمرو بن العاص وفي آخر الحديث قال عمرو: يا رسول الله، أنا أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمرو بايع، فإن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها.

ولكن عليك أن توثق صلتك بالله تعالى وتتزود من الطاعات والدعاء بأن يثبتك الله على دين الإسلام حتى تلقاه، وانظر الفتوى رقم:2924 والفتوى رقم:16351.

والله أعلم.

رقم الفتوى:20063تاريخ الفتوى:15 جمادي الأولى 1423السؤال: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أنا شاب مسلم من الجزائر مداوم على استقبال فتاوى الشيخ الدكتور عبد الله الفقيه حفظه الله.

يا شيخ لقد استعسرت لدينا الأمور في بلدنا نظرًا لما نعيشه من فتن نتيجة البعد عن دين الله سبحانه وتعالى فالسكن غير موجود والمعيشة صعبة نتيجة الظروف الاجتماعية السيئة نريد الزواج لنتحصن ونريد اتساعا في الرزق يساعدنا على ذلك ولكن هذا مفقود عندنا السؤال:

هل يجوز لي الهجرة إلى أوروبا للعمل هناك لفترة حتى أتمكن من تكوين نفسي ثم أعود إلى بلدي أو أستقر في بلد مسلم أعيش فيه كريما أم أن الضرورة التي أتكلم عنها لا تصل إلى درجة التفكير في الهجرة إلى بلاد الكفر؟

وجزاكم الله عنا كل خير.

الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن السفر إلى بلاد الكفر فيه خطرٌ عظيمٌ على الدين والأخلاق، لما في تلك البلاد من ما يدعونه من الحريّة، وعدم إنكار المنكر، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين، لا تَرَاءَى ناراهما"رواه أبو داود والترمذي.

أما إذا كان المهاجر عنده علمٌ وبصيرةٌ، وكان ذهابُه إلى هناك للدعوة إلى الله، وبيان محاسن الإسلام، فيجوز لهذا وأمثاله الهجرة إلى هناك بهذا المقصد الشرعي بشرط أن يأمن على نفسه الوقوع فيما حرم الله، وهذا أمر عسير جدًا بالنسبة للشاب غير المتزوج، فأبواب الفتنة هنالك مفتحة على مصاريعها، ومن خسر دينه فقد خسر كل شيء، والصبر على بعض منغصات الحياة أهون من الصبر على نار جهنم، ومصاعب الدنيا وملذاتها كل ذلك إلى زوال، والعاقل يركز تفكيره على وضع يجعل إذا خرج من هذه الحياة خرج وربه عنه راض، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا.

والله أعلم.

رقم الفتوى:2007تاريخ الفتوى:18 ذو القعدة 1421السؤال: ما حكم الشرع في الهجرة إلى الدول الأجنبية مع العلم أنني متزوج ولي ثلاثة أطفال أعمارهم مابين ال12 و 3 سنوات. وأنا أعمل مهندس بترول وأحيا حياة مادية مستقرة لكن هناك الكثير من المنغصات التي تدفعني إلى التفكير في الهجرة ؟

الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت