[قوله مميزا] وقد اختلف في أقل السن الذى يحصل به التمييز والأصح عدم التقدير بالسن
(قوله ضابطا) أى متيقظا غير مغفل
(قوله وإن لم يكن بالغا) أى لأن الصبى لايضبط غالبا فيما تحمله في صباه
(قوله عند السماع) أى لا عند الأداء
(قوله يعتبر الخ) أى لأن الصبى لا يضبط غالبا ما تحمله في صباه بخلاف الكافر
(قوله كابن عباس) هو عبد الله بن عباس رضى الله عنهما فإنه ولد لثلاث سنين قبل الهجرة فيكون عمره حين وفاة الرسول ثلاث عشرة سنة فلا يتحقق البلوغ عند التحمل
(قوله ابن زبير) هو عبد الله بن زبير بن العوام السدى ولد بعد الهجرة بعشرين شهرا وتوفى مقتولا بمكة سنة 73 هـ
(قوله والنعمان بن بشير) توفى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان وتوفى مقتولا بالشام سنة 64 هـ، فمجموع مسموعاته كانت قبل البلوغ، فإن مدة إقامته مع النبى بالمدينة عشر سنين
(قوله وغيرهم) أى كأنس بن مالك الأنصارى، كان ابن عشر سنين لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وابن عشرين لما توفى صلى الله عليه وسلم
(قوله فدل) أى إجماعهم على قبول أحداث الصحابة
(قوله ماقلناه) أى من انه يقبل المميز الضابط
(فصل) وينبغى ان يكون عدلا مجتنبا للكبائر متنزها عن كل مايسقط المروءة من المجون والسخف والأكل في السوق والبول في قارعة الطريق لأنه اذا لم يكن بهذه الصفة لم يؤمن من ان يتساهل في رواية ما لا اصل له. ولهذا رد امير المؤمنين على كرم الله وجهه حديث أبى سنان الأشجعى وقال: بوال على عقيبه