فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 331

(قوله اللغة) أى العربية

(قوله من أنكر المجاز) أى فقد أنكر أبو إسحاق الإسفراينى وأبو على الفارسى المجاز في اللغة مطلقا وقالا: مايظن مجازا فهو حقيقة

(قوله ابن داود) أى وهو أبو بكر محمد بن داود الظاهرى رأس طائفة الظاهرية

(قوله ليس في القرآن مجاز) أى لأنه كذب فهو محال على الله تعالى. وأجيب بأنه لا كذب مع القرينة

(قوله لقوله تعالى جدارا الخ) تمام الآية"حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فأقامه"

(قوله لا إرادة للجدار) أى لأنها أى الإرادة عبارة عن الميل الى الشيء مع الشعور

(قوله فدل) أى كون الجدار لا إرادة لها وكون القرية لاتخاطب

(قوله الأصل) أى الراجح في الكلام والمجاز خلاف الأصل

(قوله من غير نقل) أى عن موضوعه الأول

(قوله للماء المجتمع الكثير) أى سواء كان ملحا أو عذبا (قزله الجواد) أى سريع الجرى

(قوله والرجل العالم) أى والكريم أيضا.

(قوله حمل) الحمل فهم المعنى من اللفظ والاستعمال إطلاق اللفظ وإرادة معناه والوضع تعيين اللفظ بإزاء المعنى

(قوله وهو) أى الحقيقى الذى لامجاز له

(قوله فيحمل الخ) أى الحقيقى المذكور كما يحمل عليه اللفظ الذى له مجاز عند عدم الدليل

(قوله عما وضع له) أى لغة أو شرعا أو عرفا

(قوله والكاف زائدة) أى و إلا فهى بمعنى مثل فيلزم ثبوت المثل له تعالى وهو محال

(قوله مقامه) أى فانتصب إنتصابه

(قوله فاستعار الخ) أى حيث شبه الميل بالإرادة بجامع القرب من السقوط ثم استعيرت الإرادة للميل على سبيل الاستعارة التصريحية

(قوله لأنا قد بينا الخ) أى فالنقل عما وضع له يستلزم ما وضع له

(فصل) ويعرف المجاز من الحقيقة بوجوه: منها ان يصرحوا بأنه مجاز، وقد بين أهل اللغة ذلك. وصنف أو عبيدة كتاب المجاز في القرآن وبين جميع ما فيه من المجاز

ومنها ان يستعمل اللفظ فيما لايسبق الى الفهم عند سماعه كقولهم في البليد حمار والأبله تيس. ومنها ان يوصف الشيء ويسمى بما يستحيل وجوده كقوله"و اسئل القرية".ومنها أن لايجرى ولايطرد كقولهم في الرجل الثقيل جبل ثم لايقال ذلك في غيره , وفى الطويل نخلة ثم لايقال ذلك في غيرالآدمى. ومنها ان لا يتصرف فيما أستعمل فيه كتصرفه فيما وضع له حقيقة كالأمر في معنى الفعل لاتقول فيه أمر يأمر أمرا كما تقول في الأمر بمعنى القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت