والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. والهاء: ضمير متصل مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.
* وفي عطف الجملة قولان (1) :
الأول: أن الجملة معطوفة على معنى"فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا"؛ لأنه أمر في معنى الخبر، والتقدير: فأماتهم اللَّه ثم أحياهم.
الثاني: أنه معطوف على محذوف تقديره: فماتوا ثم أحياهم.
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم إِنَّ منصوب. لَذُو: اللام للتوكيد (2) . ذو: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة. فَضْلٍ: مضاف إليه مجرور.
عَلَى النَّاسِ: جار ومجرور، وفي تعلقهما قولان (3) :
الأول: متعلقان بفضل، لأنك تقول: تفضّل فلان عليّ.
الثاني: متعلقان بمحذوف صفة لـ"فَضْلٍ"والتقدير: فضلٍ كائن على الناس.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ: الواو: حالية، وفي حاشية الجمل أنها للعطف (4) . لكِنَّ: حرف استدراك، ناسخ. أَكْثَرَ: اسم"لَكِنَّ"منصوب. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور. لَا يَشْكُرُونَ: لَا: نافية، يَشْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
* وجملة"لَا يَشْكُرُونَ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 2/ 250، والدر 2/ 593، والعكبري/ 193، الكشاف 1/ 286، حاشية الجمل 1/ 197.
(2) وهي لام الابتداء، وإذا جاءت مع الخبر تسمى أيضًا المزحلقة والمزحلفة.
(3) الدر المصون 1/ 594.
(4) حاشية الجمل 1/ 198 قال:"قوله: عطف عليه، أي: على الخبر المذكور ولكنه في الحقيقة عطف على مقدر. . .".
الجزء: 2 - الصفحة: 299