فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 10463

أَنْزَلَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: ضمير مستتر يعود على اللَّه سبحانه وتعالى: والمفعول به محذوف، أي: وما أنزله. وهو الضمير العائد. عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلِّقان بـ"أَنْزَلَ".

* وجملة"أَنْزَلَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

مِنَ الْكِتَابِ: جار ومجرور، وهما متعلّقان (1) .

بمحذوف حال. وفي صاحبه قولان: أحدهما"مَا"الموصولة. والثاني: العائد المحذوف. واكتفي بالثاني أبو البقاء (2) .

أي: أنزله في حال كونه من الكتاب، أو أنزله كائنًا من الكتاب.

وَالْحِكْمَةِ: معطوف على"الْكِتَابِ"مجرور مثله.

* وجملة"وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ"على جعل"مَا"مبتدأ معطوفة على التي قبلها فلها حكمها.

يَعِظُكُمْ بِهِ: يَعِظُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. والكاف: في محل نصب مفعول به. بِهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَعِظُ".

* وفي محل الجملة قولان (3) :

1 -إذا جعلت"مَا"الموصولة معطوفة على نعمة فجملة"يَعِظُكُمْ بِهِ"في محل نصب على الحال. وفي صاحب الحال ثلاثة أقوال.

الأول: أنه الفاعل في الفعل"أَنْزَلَ"وهو اللَّه تعالى، أي: أنزله واعظًا به لكم.

الثاني: أنه"مَا"الموصولة، والعامل في الحال"اذْكُرُوا".

الثالث: أنه العائد على"مَا"المحذوف. أي: وما أنزله موعوظًا به، والعامل في الحال على هذا هو ما سبق في القول الأول وهو"أَنْزَلَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 1/ 209، وروح المعاني 2/ 144.

(2) العكبري/ 183.

(3) انظر البحر 9/ 202، وحاشية الجمل 1/ 187.

الجزء: 2 - الصفحة: 256

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت