1 -ضمير فَصْل (1) أو عماد. كذا عند الكوفيين، لا محل له من الإعراب.
2 -ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ثان.
3 -بدل (2) من اسم الإشارة.
الْمُفْلِحُونَ:
1 -خبر المبتدأ الثاني"هُمُ"مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"الْمُفْلِحُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ الأول"أُوْلَئِكَ".
2 -خبر"أُوْلَئِكَ"إذا أعربت"هُمُ"ضميرَ فَصْلٍ أو عماد.
* وجملة"أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"معطوفة على"أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ"، فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
فائدتان
1 -"أُوْلَئِكَ"زيادة الواو بعد الهمزة:
أُوْلَئِكَ (3) ، ومثلها، أولَى بالقصر، اسما إشارة،"أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ" (4) .
واحترزوا بقولهم"اسما إشارة"عن"الأُلاء، والأُلى" (5) بالقصر الموصولَيْن، فإنه لا يجوز زيادة الواو فيهما.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وهذا ما جرى عليه أسلوب القرآن الكريم، ويتضح ذلك في حالة النَّصْب، ويأتي بيانه في موضعه إن شاء اللَّه تعالى.
(2) كذا في البحر 1/ 43، وفي الدُّرّ 1/ 100:"ويجوز أن يكون"هم"فصلًا أو بدلًا، والمفلحون الخبر".
(3) هَمْع الهوامع 6/ 327 وكتاب الكُتّاب ص/ 87 وسِرَاج الكَتَبة ص/ 49، وفي لسان العرب/ حرف الألف اللينة"وا"ومنها الواو الفارقة، وهي كلّ واو دخلت في أحد الحرفين المشتبهين ليفرق بينه وبين المشبه له في الخط، مثل واو"أُوْلَئِكَ"وواو"أولو"قال اللَّه عزّ وجلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 159] و {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور: 24] . زيدت فيها الواو في الخط لتفرق بينها وبين ما شاكلها في الصورة مثل: إلى وإليك". وانظر أصول الإملاء/ 121."
(4) سورة البقرة/ 5.
(5) في الصّحاح/ ألا"كتبت الأولى بالواو".
الجزء: 1 - الصفحة: 38