فمن الصحابة: عمر بن الخطاب، وعلى بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله، وعمران بن حصين [1] ، وأبي سعيد الخدري، - رضي الله عنهم-، وممن بعدهم: الزهري [2] ، والأوزاعي [3] ،
(1) انظر: جامع الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب، حـ 247. موسوعة الحديث الشريف (ص1662) . وعمران ابن حصين هو: ابن عبيد بن خلف الخزاعي الكعبي، القدوة الإمام، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يكنى أبا نجيد، أسلم هو وأبوه وأبو هريرة في وقت واحد سنة 7هـ، غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعثه عمر إلى البصرة ليفقه أهلها، وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد الفتنة، توفي سنة 52هـ. انظر: طبقات ابن سعد (4/287) ، سير أعلام النبلاء (2/508) ، و أسد الغابة لابن الأثير (4/281) .
(2) الزهري هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، أبو بكر القرشي الزهري، المدني، أحد الأعلام من أئمة الإسلام، وهو تابعي جليل، من الطبقة الرابعة، كان حافظ زمانه، روى عن جماعة من الصحابة، توفي سنة 124هـ. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي (6/11) ، والبداية والنهاية (9/394) ، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي (1/294) .
(3) الأوزاعي هو: عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمَد، أبو عمرو الأوزاعي، شيخ الإسلام وعالم أهل الشام، كان خيرًا، فاضلًا، مأمونًا، كثير العلم والحديث والفقه، حجة، وكان كبير الشأن، مات سنة 157هـ. انظر: طبقات ابن سعد (7/488) ، وسير أعلام النبلاء (7/107) ، وشذرات الذهب لابن العماد (1/393) ..