قال به: ابن عباس في رواية، والكلبي، وأبو بكر بن عياش [1] 5)، وأبو عبيدة [2] 1)، وابن قتيبة [3] 2)، والفراء [4] 3)، والنسفي [5] 4)، والزمخشري [6] 5)، وجمهور أهل العلم [7] 6).
و استندوا في هذا القول على اللغة، فقالوا: الأثارة مصدر من قول القائل أثُر الشيء
أثارةً، مثل: سمُج سماجة، وقبُح قباحة، كما قال الراعي النميري [8] 7):
(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن (16/157) ، وتفسير ابن كثير (7/275) . وأبوبكر بن عياش هو: بن سالم الأسدي مولاهم، الكوفي،المقرئ، شيخ الكوفة في القراءة والحديث، اختلف في اسمه على أقوال أصحها: أن اسمه هو كنيته، كان من أجل أصحاب عاصم، وقرأ عليه القرآن ثلاث مرات، قال عنه ابن المبارك:"ما رأيت أحدًا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش"، وقال عنه الذهبي:"كان سيدًا إمامًا حجة كثير العلم والعمل منقطع القرين"، = = مات في جمادى الأولى سنة 193هـ. انظر: طبقات ابن سعد (6/386) ، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان (1/172) ، ومعرفة القراء الكبار للذهبي (7/134-136) ، وطبقات الحفاظ للسيوطي (1/119) .
(2) انظر: مجاز القرآن (2/212) .
(3) انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة (ص350) .
(4) انظر: معاني القرآن (3/50) .
(5) انظر: مدارك التنزيل (ص1123) .
(6) انظر: الكشاف (4/295) .
(7) نسبه للجمهور: ابن حجر في فتح الباري (8/732) .
(8) الراعي النميري هو: عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النميري، أبو جندل، شاعر من فحول الشعراء، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل، وكان بنو نمير أهل بيت وسؤدد، وقيل كان راعي إبل من أهل بادية البصرة ،عاصر جرير والفرزدق وكان يفضل الفرزدق ، فهجاه جرير هجاءًا مرًا ، وهو من أصحاب الملحمات ،مات سنة 90هـ . انظر: الأعلام للزركلي (4/188) .