قال به: جمهور أهل العلم [1] 2)، ومنهم: الشافعي وأصحابه [2] 3)، وأحمد بن حنبل وأصحابه [3] 4)، وإسحاق، والليث، وداود، وأبو ثور، وابن المنذر [4] 5)، وقال به بعض المالكية [5] 6)، وكذلك روي عن كثير من الصحابة أنه فعلها، من ذلك:
ما جاء عن أبي بكر أنه سجد لما جاء خبر فتح اليمامة، وقتل مسليمة الكذاب [6] 7).
(1) انظر:جامع الترمذي،كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر، موسوعة الحديث الشريف (ص1814) .وشرح السنة للبغوي، باب سجود الشكر (3/317) ، والمجموع شرح المهذب للنووي (3/565) .
(2) انظر: الأم للشافعي (8/110) ، والمجموع للنووي (3/565) ، وأسنى المطالب شرح روض الطالب لزكريا الأنصاري (1/198-199) .
(3) انظر:الإنصاف للمرداوي (2/200) وقال: (وهذا المذهب مطلقًا) ، والمغني لابن قدامة (2/371) ، ومطالب أولي النهى للبهوتي (1/254) .
(4) انظر: المغني (2/371) ، والمجموع للنووي (3/565) .
(5) انظر: حاشية الدسوقي (1/308) ، ومنح الجليل شرح مختصر خليل (1/333) ، وكتاب رحمة الأمة في اختلاف الأئمة لأبي عبدالله محمد بن عبدالرحمن الدمشقي العثماني (ص56) طبعة صاحب السمو: خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر. فقد نقله عن القاضي عبدالوهاب المالكي.
(6) رواه عبدالرزاق في مصنفه، كتاب فضائل القرآن، باب سجود الرجل شكرًا (3/358) برقم: (5963) ، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب سجود الشكر، حـ940. (2/519) .