فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 437

ويمكن مناقشة هذا القول بالآتي:

1-أن استعمال الكتابة في المخارجة، ليس بمشهور حتى يحتاج إلى الاحتراز منه، فلا يمنع وقوع الحرية كسائر الألفاظ الصريحة.

2-أن اللفظ المحتمل ينصرف بالقرائن إلى أحد محتمليه، كلفظ التدبير فإنه يحتمل التدبير [1] في معاشه، أو غير ذلك، وهو صريح في الحرية [2] .

القول الراجح:

الراجح هو قول الجمهور، وهو: أن المكاتبة تنعقد، ولا تفتقر إلى لفظ العتق ولا نيته. لقوة ما احتجوا به.

فتبين أن قول ابن خويزمنداد موافق لقول الجمهور، وهو الراجح.

الله أعلم.

(1) التدبير هو: تعليق عتق العبد بالموت، والوفاة دُبُرُ الحياة يقال: دابر الرجل، ويدابر مدابرة إذا مات، فسمي العتق

بعد الموت تدبيرًا؛ لأنه إعتاق في دبر الحياة. انظر: المغني (14/412) .

(2) انظر: المغني (14/452) ، ومطالب أولي النهي (4/734) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت