فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 437

3-وقال ابن تيمية:"إمام المالكية في وقته في العراق" [1] .

وقال في سياق كلامه عن أهل البدع وقولهم في إنكار أن الله فوق العرش، وحدوث العالم، وقال:"وهو من الكلام الذي ذمه السلف والأئمة حتى قال ابن خويز منداد: أهل البدع والأهواء عند مالك وأصحابه ، هم كل متكلم في الإسلام فهو من أهل البدع والأهواء أشعريًا كان أو غير أشعري" [2] .

4-وقال الذهبي:"من كبار المالكية العراقيين" [3] .

5-وكذا عدَّه الصفدي من كبار المالكية [4] .

6-وقال ابن حجر:"الفقيه المالكي" [5] .

7-وقال الخفاجي:"من أئمة المالكية والأصول" [6] .

8-ووسمه ابن الغزي بالإمام العلامة ، شيخ المالكية [7] .

المسألة الثانية: انتقادات العلماء عليه والردود عليها:

مما وقفت عليه من أقوال العلماء فيه:

1-قال ابن حزم:"وقد قاد السخف والضعف والجهل من يقدر في نفسه أنه عالم وهو المعروف بخويز منداد المالكي إلى أن جعل للجمادات تمييزًا" [8] .

2-وقال فيه الباجي:"إني لم أسمع له في علماء العراق بذكر، وكان يجانب الكلام جملة وينافر أهله، حتى تعدى ذلك إلى منافرته المتكلمين من أهل السنة، وحكم في الكل بأنهم أهل الأهواء" [9] .

(1) الفتاوي الكبرى (5/248) .

(2) بيان تلبيس الجمهية (2/87) .

(3) تاريخ الإسلام (217) ، حوادث ووفيات (381-400 ) .

(4) الوافي بالوفيات (2/52) .

(5) لسان الميزان (6/352) .

(6) نسيم الرياض (14/141) .

(7) ديوان الإسلام (2/243) .

(8) الفصل في الملل والأهواء والنحل (1/152) .

(9) انظر: ترتيب المدارك للقاضي عياض ( 3/606) ، وتاريخ الإسلام للذهبي صـ 217 ، والوافي بالوفيات للصفدي (2/52) ، والديباج المذهب صـ 268 ، ولسان الميزان لابن حجر ( 6/352) ، وطبقات المفسرين للداودي (2/72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت