4-ولأن الكنيسة التي فيها صور بمنزلة المسجد المبني على القبر، ففي الصحيحين [1] أن أم سلمة ذكرت للنبي - صلى الله عليه وسلم - كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال:
"أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح - أو الرجل الصالح - بنوا على قبره مسجدًا، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله" [2] .
فتبين أن ابن خويزمنداد وافق الجمهور في حكم الصلاة في الكنائس إلا أن الراجح خلافه.
(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة في البيعة، حـ 434. موسوعة الحديث الشريف (ص37) ، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المسجد على القبور، حـ528. موسوعة الحديث الشريف (ص760) .
(2) انظر: مجموع الفتاوى (22/162) ، والإنصاف للمرداوي (1/496) ، وكشاف القناع للبهوتي (1/292) .