فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 437

والتقليد في دين الله غير صحيح وكل من أوجب عليك الدليل اتباع قوله فأنت متبعه والاتباع مسوغ والتقليد ممنوع" [1] ."

ولم يكن ليبلغ مبلغ المجتهدين البارعين في الفقه وأصوله والتفسير والأثر، إلا لأنه كان ممن لازم مجالس العلم وزاحم طلابه بالركب، وبذل جهده ووقته للعلم وطلبه، وهذا شأن العلماء الكبار فحق له أن يكون من كبار أئمة المالكية.

المبحث الثاني/ المطلب الرابع

شيوخه وتلاميذه

شيوخه:

ذكر المترجمون له بعضًا من شيوخه هم:

1-أبو بكر الأبهري [2] : وهو محمد بن عبدالله بن محمد بن صالح التميمي الأبهري المالكي تفقه في بغداد ، وحدث بها.

روى عن: محمد بن محمد الباغندي ، وحمد بن الحسين الأشناني، وعبدالله بن زيد البجلي، وأبي بكر بن داود السجستاني وخلق سواهم من البغداديين وغيرهم.

وحدث عنه: الدارقطني، وأحمد بن محمد العتيقي، وغيرهم.

وقد جمع بين القراءات وعلو الإسناد، والفقه الجيد، وكان معظمًا عند سائر العلماء وانتهت إليه رياسة المالكية في زمانه.

(1) جامع بيان العلم وفضله (2/993) .

(2) ذكره: الشيرازي في طبقات الفقهاء صـ 168، والقاضي عياض في ترتيب المدارك (3/606) ، والذهبي في تاريخ الإسلام صـ 217 ، والصفدي في الوافي بالوفيات (2/52) وابن فرحون في الديباج المذهب صـ 268، وابن حجر في لسان الميزان (6/256) ، الداودي في طبقات المفسرين (2/72) ، ومحمد مخلوف في شجرة النور الزكية صـ 103 ، والحجوي في الفكر السامي (2/115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت