فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 437

إن الآيات المتشابهات هي: ما لا يستقل بنفسه في المعنى إلا بنوع استدلال أو برد إلى غيره.

قال به: مجاهد، وعكرمة [1] ، وأحمد بن حنبل [2] .

ورجحه: ابن كثير [3] ، والشوكاني [4] .

القول السادس:

إن الآيات المتشابهات هي: التي يقع فيها الخلاف والتعارض.

قال به: ابن خويز منداد.

القول الراجح:

إذا أمعنا النظر في الأقوال السابقة نجد كل قول من الأقوال قد خص المتشابه بنوع معين من الصفات دون غيرها، والأمر أوسع مما قالوه جميعًا [5] .

وأظهر هذه الأقوال وأرجحها هو: القول الخامس، وهو: أن الآيات المتشابهات هي ما لا يستقل بنفسه في المعنى، ويخفى معناه، وتلتبس فيه الآراء وتختلف فيه الأهواء [6] .

فتبين أن قول ابن خويز منداد صحيح إلا أنه لا يفي بالمعنى.

والله أعلم.

(1) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (2/611) .

(2) انظر: زاد المسير (ص154) ، ومجموع الفتاوى (17/422) .

(3) انظر: تفسير ابن كثير (2/7) .

(4) انظر: فتح القدير للشوكاني (1/527) .

(5) انظر: المصدر السابق بنفس المكان.

(6) انظر: تفسير ابن كثير (2/7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت