فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 437

قال ابن القيم:"ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - في الأسرى أنه قتل بعضهم، ومنَّ على بعضهم، وفادى بعضهم بمال، وبعضهم بأسرى من المسلمين، واسترق بعضهم، ولكن المعروف أنه لم يسترق رجلًا بالغًا، فقتل يوم بدر من الأسرى عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وقتل من يهود جماعة كثيرين من الأسرى، وفادى أسرى بدر بالمال بأربعة آلاف إلى أربعمائة [1] ، وفادى بعضهم على تعليم جماعة من المسلمين الكتابة، ومنَّ على أبي عزة الشاعر [2] يوم بدر [3] ، وقال في أسارى بدر:"لو كان المطعم بن عدي حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له [4] "."

(1) رواه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب فداء الأسير بالمال، حـ 2691. موسوعة الحديث الشريف (ص1422) ، قال الأرنؤوط في تحقيق زاد المعاد (5/65) :"في سنده مستور".

(2) أبو عزة هو: عمرو بن عبد الله الجمحي، من عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر، وكان فقيرًا ذا عيال وحاجة، ثم خرج مع المشركين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحد، فأسره الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أقلني فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-:"والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها، وتقول: خدعت محمدًا مرتين. اضرب عنقه يا زبير"فضرب عنقه. انظر: السيرة النبوية لابن هشام (3/61 و 104) .

(3) انظر: سيرة ابن هشام (1/660) .

(4) رواه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا. حـ 4024. موسوعة الحديث الشريف (ص 328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت