فهرس الكتاب

الصفحة 4965 من 6093

{ ولقَد يسَّرنا القُرآن للذِّكر } سهلناه للقراءة ، لأنه بلغة العرب ، بلغة قريش ، فتلاوته سلهة ، أوسهلناه للتذكير والفكر ، لاشتماله على حكم ومواعظ مناسبة للعقل ، ولحلاوته في السمع ، أو سهلناه للحفظ بذلك .

وروى أنس ، عن رسول الله A: « لولا أن الله تعالى يسره لم يقدر أحد أن ينطق به لأنه كلام الله تعالى » وكذا روى عن ابن عباس ، وهذا نص في أن هذه الألفاظ تقرأ هى كلام الله تعالى ، وهى القرآن لا ترجمة عن القرآن ، وأنه ليس كلاما نفسيا ولا يثبت الكلام النفى في حق الله سبحانه وتعالى ، أو المعنى هيأناه للحفظ أو للفكر ، وكل مهيأ هو ميسر ، ونقول: سورة أو آية يسيرة لهذه الآية ، ولا نقول خفيفة كذا روى عن ابن سيرين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت