الاشارة الى التوحيد وتوابعه ، أو الى الايحاء السابق ، والمضارع للتجدد في زمانه A ، وزمان من قبله ، والله فاعل يوحى ، أو الحكاية الحال الماضية ، ومفعول هو قوله ، أى التوحيد وتوابعه ، أو يوحى اليك الغيوب ، أو مفعوله هو قوله تعالى: { له ما في السموات } الى آخر السورة ، أى يوحى إليك هذه الألفاظ لمعانيها ، أو الكاف على أنها اسم مضاف لاسم الاشارة .