{ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ } فى الدنيا والآخرة ، أو في الآخرة { وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } مقتضى الظاهر ، ولا نحب ، أولا أحب ، وذكر الجلالة لتربية المهابة ، وأل للحقيقة بتضمن استغراقا ، أو للاستغراق: جاءت بعد السلب لعموم السلب .