{ تَدعُوننى لأكْفر بالله } بدل من تدعوننى الى النار { وأشْك بهِ ما لَيسَ لى بِه } بشركته { عِلمٌ } أراد بنفى العلم المعلوم ، أى لا شركة له فضلا عن أن أعلم أنها موجودة كقوله:
ولا ترى الضب بها ينجحر ... أى لا ضب فيها فضلا عن أن يكون له فيها جحر ، وانتفاء الشىء سبب لئلا يكون معلوما وملزوما له ، الألوهية لا بد لها من علم بدليل: { وأنا أدْعُوكم الى العَزيز الغفَّار } خوفهم بعزته تعالى وأطعمهم بأنه غفار ، فلا يأيسوا .