« إن فنيت حسناته وضع عليه من ذنوبه » موضوع ، وعن عقبة بن عامر: « أول خصمين يوم القيامة جاران » رواه الطبرى مرفوعا ، وروى عن ابن عباس موقوفا: أو خصمين الروح والجسد ، ولعل الأولية في ذلك إضافية ، كل واحد أول لما بعده ، فيقدم ما هو أقرب كالروح والجسد ، فالزوجان ، فالجاران وجاء عنه A: « لختصمن كل شىء حتى الشاتان يقتص للجاء من القرناء » وهذا تمثيل ، فان مراده A ما يعلم اقتصاص القرناء من القرناء اذا لم تنطح أو نطحت أقل مما نطحت .