فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1408

قال تعالى: { رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُل } (النساء: من الآية165) وقال تعالى: { وما كنا معذبين حتى نبعث رسول } (الإسراء: 15) وقال تعالى: { وَمَا كَانَ الله لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ } (التوبة: من الآية115) ولابد من توفر الشروط من عدم الموانع، فلو قام الشخص بما يقتضي الكفر إكراها أو ذهولا لم يكفر، لقوله تعالى: { من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكراه وقلبه مطمئن بالإيمان } (النحل: 106) ولقول الرجل الذي وجد دابته في مهلكة: (اللهم!أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح(1) ، فلم يؤاخذ بذلك).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية النور.

الثانية: تفسير آية براءة.

الثالثة: التنبيه على معنى العبادة التي أنكرها عدي.

الرابعة: تمثيل ابن عباس بأبي بكر وعمر، وتمثيل أحمد بسفيان.

الخامسة: تغيّر الأحوال إلى هذه الغاية، حتى صار عند الأكثر عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال، وتسمى الولاية، وعبادة الأحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين، وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية النور. وهي قوله تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصبهم عذاب أليم) . وسبق تفسيرها

الثانية: تفسير آية براءة.وهي قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله .) الآية، وقد سبق ذلك.

(1) البخاري: كتاب الدعوات /باب التوبة، حديث (6309) ، ومسلم: كتاب التوبة /باب الدعوات/ باب في الحض على التوبة والفرح بها، حديث (2747) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت