فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1408

أن إصابة الإنسان بالمصائب تعتبر تكفيرا لسيئاته وتعجيلا للعقوبة في الدنيا، وهذا خير من تأخيرها له في الآخرة.

قد تكون المصائب أكبر من المعائب ليصل المرء بصبره أعلى درجات الصابرين، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاءِ، وإنَّ الله تعالى إذَا أحَبَّ قَومًا ابتَلاهٌم، فَمَن رَضِيَ؛ فَلَهٌ الرِّضا، ومَن سَخِطَ فَلَهٌ السٌّخطٌ) . حَسَّنٌه التِّرمِذِي (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(ف) : قال الترمذي: حدثنا قتيبة ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس، فذكر الحديث السابق ثم قال: وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن عظم الجزاء..."الحديث. ثم قال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ورواه ابن ماجه. وروى الإمام أحمد عن محمود بن لبيد رفعه:"إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع" (2) قال المنذري: رواته ثقات.

(ق) : قوله: (وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء) . وهذا حديث رواه الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - - فَصَحابيُّه صحابي الحديث الذي قبله.

(1) الترمذي: كتاب الزهد/ باب ما جاء في الصبر على البلاء، حديث (2396) ، وابن ماجة: كتاب الفتن/ باب الصبر على البلاء، حديث (4031) ، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (2110) .

(2) صحيح:أخرجه أحمد (5/427، 429) المنذري في الترغيب (4/283) والهيثمي في المجمع (2/291) والحافظ (10/108) "رواته ثقات"وصححه الألباني في صحيح الجامع (282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت