فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1408

وفيه التنبيه على حسن الرجاء وحسن الظن بالله فيما يقضيه لك، كما قال تعالى: ' 2: 216' { وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون } .

(ق) : وسمي بيوم القيامة لثلاثة أسباب:

1.قيام الناس من قبورهم لقوله تعالى: { يوم يقوم الناس لرب العالمين } (المطففين: 6)

2.قيام الأشهاد، لقوله تعالى: { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد } (غافر: 51) .

3.قيام العدل، لقوله تعالى: { ونضع الموازين القسط ليوم القيامة } (الأنبياء: 47) .

والغرض من سياق المؤلف لهذا الحديث: تسلية الإنسان إذا أُصيب بالمصائب لئلا يجزع، فإن ذلك يكون خيرا، وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فيحمد الله أنه لم يؤخر عقوبته إلى الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت