فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1408

الخلق، فبلغها غاية البلاغ، مع أنه أوذي وقوتل، حتى إنهم جاءوا بسلا الجزور وهو ساجد عند الكعبة ووضعوه على ظهره، كل ذلك كراهية له ولما جاء به، ومع ذلك صبر، يلقون الأذى والأنتان والأقذار على عتبة بابه، لكن هذا للنبي الكريم امتحان من الله - - عز وجل - -؛ لأجل أن يتبين صبره وفضله، يخرج ويقول: (أي جوار هذا يا بني عبد مناف؟) ، فصبر - صلى الله عليه وسلم -؛ حتى فتح الله عليه، وأنذر أم القرى ومن حولها، ثم إنه حمل هذه الشريعة من بعده أشد الناس أمانة وأقواهم على الإتباع؛ الصحابة - رضي الله عنه -، وأدوها إلى الأمة نقية سليمة، ولله الحمد.

ونحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - لله وفي الله ؛ فحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من حب الله ونقدمه على أنفسنا وأهلنا وأولادنا والناس أجمعين، وأحببناه من أجل أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ونحقق شهادة أن محمدًا رسول الله ، وذلك بأن نعتقد ذلك بقلوبنا، ونعترف به بألسنتنا، ونطبق ذلك في متابعته - صلى الله عليه وسلم - بجوارحنا، فنعمل بهدية،ولا نعمل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت