فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1408

ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورًا فهذه هي الأعمال التي كانت في الدنيا على غير سنة رسله وطريقتهم ولغير وجهه، يجعلها الله هباءً منثورًا لا ينتفع منها صحابها بشيء أصلًا. وهذا من أعظم الحسرات على العبد يوم القيامة: أن يرى سعيه ضائعًا. وقد سعد أهل السعي النافع بسعيهم. انتهى ملخصًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية البقرة.

الثانية: تفسير آية براءة.

الثالثة: وجوب محبته - صلى الله عليه وسلم - على النفس والأهل والمال.

الرابعة: نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام.

الخامسة: أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها.

السادسة: أعمال القلب الأربعة التي لا تنال ولاية الله إلا بها، ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها.

السابعة: فهم الصحابي للواقع: أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا.

الثامنة: تفسير: (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ) .

التاسعة: أن من المشركين من يحب الله حبًا شديدًا.

العاشرة: الوعيد على من كانت الثمانية أحب إليه من دينه.

الحادية عشرة: أن من اتخذ ندًا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(ق) : فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية البقرة. وهي قوله تعالى { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله } ، وسبق ذلك.

الثانية: تفسير آية براءة. وهي قوله تعالى { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم.... } الآية، وسبق تفسيرها.

الثالثة: وجوب محبته - صلى الله عليه وسلم - على النفس والأهل والمال. وفي نسخة (وتقديمها على النفس والأهل والمال) .

ولعل الصواب: وجوب تقديم محبته كما هو مقتضى الحديث، وأيضا قوله: (على النفس) يدل على أنها قد سقطت كلمة تقديم أو تقديمها، وتؤخذ من حديث أنس السابق ومن قوله تعالى: { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم.... أحب إليكم من الله ورسوله } ، فذكر الأقارب والأموال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت