فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 1408

قوله: (على إثر سماء كانت من الليل) . الإثر معناه العقب، والأثر: ما ينتج عن السير.

قوله: (سماء) . المراد به المطر.

قوله: (كانت من الليل) . (من) لابتداء الغاية، هذا هو الظاهر - والله أعلم - ويحتمل أن تكون بمعنى (في) للظرفية.

قوله: (فلما انصرف) . أي: من صلاته وليس من مكانه بدليل قوله: (أقبل على الناس)

قوله: (هل تدرون ماذا قال ربكم؟) . الاستفهام يراد به التنبيه والتشويق لما سيلقى عليهم، وإلا فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يعلم أنهم لا يعلمون ماذا قال الله ، لأن الوحي لا ينزل عليهم.

ومعنى قوله (هل تدرون) . أي: هل تعلمون.

والمراد بالربوبية هنا الربوبية الخاصة، لأن ربوبية الله خاصة كما أن عبودية المؤمن له خاصة، ولكن الخاصة لا تنافي العامة، لأن العامة تشمل هذا وهذا، والخاصة تختص بالمؤمن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مُطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مُطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب) (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (قالوا: الله ورسوله أعلم) فيه إشكال نحوي، لأن (أعلم) خبر عن اثنين، وهي مفرد، فيقال إن اسم التفضيل إذا نوى به معنى (من) وكان مجردا من أل والإضافة لزم فيه الإفراد والتذكير.

(1) البخاري: كتاب الأذان / باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، حديث (846) ، مسلم: كتاب الإيمان / باب كفر من قال مطرنا بالنوء، حديث (71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت