فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1408

(ف) : قوله: (في الصحيح) أي الصحيحين.

قوله: أن أم سلمة هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية. تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أبي سلمة سنة أربع، وقيل: ثلاث، وكانت قد هاجرت مع أبي سلمة إلى الحبشة ماتت سنة اثنتين وستين.

(ق) : وأخبرته وهو في مرض موته بما رأت؛ كما في (الصحيح) .

(ف) : قوله: ذكرت لرسول الله وفي الصحيحين أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والكنيسة بفتح الكاف وكسر النون: معبد النصارى.

(ق) : قولها (من الصور) الظاهر أن هذه الصور مجسمة وتماثيل منصوبة.

قوله: (أولئك) ، المشار إليهم نصارى الحبشة، ويحتمل أن يراد من فعلوا هذه الأفعال أيا كانوا.

قوله: (أولئك) ، يجوز في الكاف الكسر إذا كان الخطاب لأم سلمة، والفتح إذا كان الخطاب باعتبار الجنس.

وقد ذكر العلماء أن في كاف الخطاب المتصل باسم الإشارة ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أن يكون مطابقا للمخاطب المفرد للمفرد والمثنى للمثنى والجمع للجمع، مذكرا كان أم مؤنثا.

الوجه الثاني: الفتح مطلقا.

الوجه الثالث: الكسر للمؤنث مطلقا، والفتح للمذكر مطلقا.

وأشهرها: أن يكون مطابقا للمخاطب، ثم الفتح مطلقا، ثم الفتح للمذكر، والكسر للمؤنث.

قوله: (الرجل الصالح أو العبد الصالح) ، أو: شك من الراوي.

قوله: (بنوا على قبره) ، أي: قبر ذلك الرجل الصالح.

قوله: (صوروا فيه تلك الصور) ، أي: التي رأت، والأقرب أنها صورة ذلك الرجل الصالح، وربما أنهم يضيفون إلى صورته صورة بعض الصالحين، وربما تكون الصور على أحجام مختلفة، فتجتمع منها صور كثيرة.

قوله: (أولئك شرار الخلق عند الله ) ، لأن عملهم هذا وسيلة إلى الكفر والشرك، وهذا أعظم الظلم وأشده، فما كان وسيلة إليه؛ فإن صاحبه جدير بأن يكون من شرار الخلق عند الله - - سبحانه وتعالى - -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت