(ف) : قوله: (في الصحيح) أي الصحيحين.
قوله: أن أم سلمة هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية. تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أبي سلمة سنة أربع، وقيل: ثلاث، وكانت قد هاجرت مع أبي سلمة إلى الحبشة ماتت سنة اثنتين وستين.
(ق) : وأخبرته وهو في مرض موته بما رأت؛ كما في (الصحيح) .
(ف) : قوله: ذكرت لرسول الله وفي الصحيحين أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والكنيسة بفتح الكاف وكسر النون: معبد النصارى.
(ق) : قولها (من الصور) الظاهر أن هذه الصور مجسمة وتماثيل منصوبة.
قوله: (أولئك) ، المشار إليهم نصارى الحبشة، ويحتمل أن يراد من فعلوا هذه الأفعال أيا كانوا.
قوله: (أولئك) ، يجوز في الكاف الكسر إذا كان الخطاب لأم سلمة، والفتح إذا كان الخطاب باعتبار الجنس.
وقد ذكر العلماء أن في كاف الخطاب المتصل باسم الإشارة ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: أن يكون مطابقا للمخاطب المفرد للمفرد والمثنى للمثنى والجمع للجمع، مذكرا كان أم مؤنثا.
الوجه الثاني: الفتح مطلقا.
الوجه الثالث: الكسر للمؤنث مطلقا، والفتح للمذكر مطلقا.
وأشهرها: أن يكون مطابقا للمخاطب، ثم الفتح مطلقا، ثم الفتح للمذكر، والكسر للمؤنث.
قوله: (الرجل الصالح أو العبد الصالح) ، أو: شك من الراوي.
قوله: (بنوا على قبره) ، أي: قبر ذلك الرجل الصالح.
قوله: (صوروا فيه تلك الصور) ، أي: التي رأت، والأقرب أنها صورة ذلك الرجل الصالح، وربما أنهم يضيفون إلى صورته صورة بعض الصالحين، وربما تكون الصور على أحجام مختلفة، فتجتمع منها صور كثيرة.
قوله: (أولئك شرار الخلق عند الله ) ، لأن عملهم هذا وسيلة إلى الكفر والشرك، وهذا أعظم الظلم وأشده، فما كان وسيلة إليه؛ فإن صاحبه جدير بأن يكون من شرار الخلق عند الله - - سبحانه وتعالى - -.