فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1408

(ف) : وفيه دليل على أن الأعمال بالخواتيم، لأنه لو قالها في تلك الحال معتقدًا ما دلت عليه مطابقة من النفي والإثبات لنفعته.

(ق) : قوله: فقالا له: (أترغب عن ملة عبد المطلب؟) ، القائلان هما: عبد الله بن أبي أمية، وأبو جهل، والاستفهام للإنكار عليه؛ لأنهما عرفا انه إذا قالها - أي كلمة الإخلاص - وحد، وملة عبد المطلب الشرك، وذكرا له ما تهيج به نعرته، وهي ملة عبد المطلب حتى لا يخرج عن ملة آبائه.

وقد مات أبو جهل على ملة عبد المطلب، أما عبدالله بن أبي أمية والمسيب الذي روى الحديث، فأسلما؛ فأسلم من هؤلاء الثلاثة رجلان، رضي الله عنهما.

قوله: (ملة عبد المطلب) ، أي: دين عبد المطلب.

قوله: (فأعاد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، أي: قوله قل لا إله إلا الله ، كلمة أحاج لك بها عند الله .

قوله: (فأعادا عليه) ، أي قولهما: أترغب عن ملة عبد المطلب.

(ف) : ذكراه الحجة الملعونة التي يحتج بها المشركون على المرسلين، كقول فرعون لموسى: ' 20: 51 '"فما بال القرون الأولى"وكقوله تعالى: ' 43: 23 '"وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت