فلو فرض أن لك أبًا يسمى عبد المطلب، أو عبد العزى، فإنك تنتسب إليه، ولا يعد هذا إقرارًا، ولكنه خبر عن أمر واقع، كما لو قلت: كفر فلان، نافق فلان، وما أشبه ذلك، ولكن إذا كان موجودًا غيرنا اسمه إذا كان لا يجوز.
قوله:"لا أغني عنك من الله شيئًا"، أي: لا أنفعك بشيء دون الله ، ولا أمنعك من شيء أراده الله لك، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لا يغني عن أحد شيئًا حتى عن أبيه وأمه.
قوله:"يا صفية عمة رسول الله !"، يقال في إعرابها كما قيل في عباس بن عبد المطلب.
قوله:"يا فاطمة بنت a! سليني من مالي ما شئت"، أي: اطلبي من مالي ما شئت، فلن أمنعك لأنه - صلى الله عليه وسلم - مالك لماله، ولكن بالنسبة لحق الله قال:"لا أغني عنك من الله شيئًا".